الخدمات التخصصية
خبرةٌ متخصصة،
ونتائجُ مستدامة
من جراحات تجميل وترميم الأنف إلى علاج التهاب الجيوب الأنفية وأمراض الأذن والحنجرة، يتولى الدكتور طاهري جميع مراحل التشخيص والعلاج بنفسه.
جراحات التجميل والترميم
۰۱
جراحة تجميل الأنف
تصحيح شكل الأنف مع الحفاظ على وظيفته التنفسية ومظهره الطبيعي (Natural Look)، استناداً إلى سنوات طويلة من الخبرة في جراحات تجميل الأنف (Rhinoplasty).
۰۲
تصحيح انحراف الحاجز الأنفي
تصحيح انحراف الحاجز الأنفي بهدف تحسين صعوبات التنفس ومعالجة المضاعفات الناتجة عنه، ويمكن إجراؤه بشكل مستقل أو بالتزامن مع جراحة تجميل الأنف.
۰۳
جراحة رأب الجفون (علاج ترهّل الجفون)
رفع ترهّل وانتفاخ الجفنين العلوي والسفلي للحصول على مظهر أكثر شباباً وحيوية، مع إجراء كامل للعملية على يد جرّاح متخصص.
۰۴
رأب الأذن (تجميل الأذن)
تصحيح شكل وموقع الأذنين البارزتين أو غير المتناظرتين بما يتناسب مع البنية الطبيعية للوجه.
الجراحات الطارئة والوظيفية
۰۱
جراحة كسور الأنف
ترميم كسور الأنف الناتجة عن الإصابات أو الحوادث، ولتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، يُفضّل إجراء الجراحة خلال مدة لا تتجاوز 10 أيام من تاريخ الإصابة.
۰۲
علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن
التشخيص والعلاج المتخصص لالتهاب الجيوب الأنفية المزمن، باستخدام الفحص التنظيري الدقيق للأنف والجيوب الأنفية.
۰۳
استئصال لحميات الأنف
استئصال لحميات الأنف التي قد تسبب انسداد الأنف أو ضعف حاسة الشم أو صعوبات في التنفس، باستخدام تقنيات جراحية طفيفة التوغل.
الخدمات التشخيصية والرعائية
۰۱
الاستشارة الطبية قبل الجراحة
تقييم دقيق لحالة المريض، مع شرح شامل لمراحل الجراحة والمخاطر والنتائج المتوقعة قبل اتخاذ القرار النهائي.
۰۲
فحص الأنف بالمنظار
فحص دقيق لداخل الأنف والجيوب الأنفية باستخدام منظار متخصص، بهدف الوصول إلى تشخيص دقيق قبل البدء بأي إجراء علاجي.
۰۳
المتابعة والرعاية بعد الجراحة
متابعة مسار تعافي المريض بعد الجراحة حتى الوصول إلى النتيجة النهائية، مع التأكد من اكتمال التعافي والحفاظ على سلامته.
۰۴
التصوير والتوثيق الطبي
توثيق صور الأنف المتخصصة قبل الجراحة وبعدها، لإجراء مقارنة دقيقة للنتائج وحفظها ضمن الملف الطبي للمريض.
جميع مراحل الجراحة تُجرى شخصياً على يد الدكتور طاهري.
عادةً ما يتولى الدكتور طاهري بنفسه إجراء جميع مراحل العملية الجراحية، بدءاً من البداية وحتى نهايتها، بينما تُجرى مرحلة التخدير حصراً من قبل أطباء تخدير ذوي خبرة في المستشفى.